مبادرة “من يحرك السكر” لضبط فوضى العبارات المخلّة على ملابس الشباب بالأسواق المحلية

مبادرة “من يحرك السكر”
لضبط فوضى العبارات المخلّة على ملابس الشباب بالأسواق المحلية
بقلم د. إدريس جرادات
أطلق د. إدريس جرادات-مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي مبادرة من يحرك السكر” التي تدق ناقوس الخطر وتطالب بحماية فكرية وأخلاقية لشبابنا
شعارها “لا للاستلاب الثقافي”.. مبادرة وطنية تطالب بضبط فوضى العبارات المخلّة على ملابس الشباب بالأسواق المحلية
في ظل الانتشار المتسارع لظاهرة سلبية غريبة عن قيمنا تكتسح الأسواق المحلية، أطلق مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي، ممثلاً برئيسه الحاج الدكتور إدريس جرادات، مبادرة وطنية واجتماعية رائدة تحمل عنوان “من يحرك السكر”. وتأتي هذه المبادرة كصرخة وعي وتحرك عاجل لحماية المستهلك والمجتمع، وتحديداً فئتي الشباب والناشئة، من مخاطر العبارات والشعارات المكتوبة باللغات الأجنبية على الملابس دون رقابة فعلية.
لوحات إعلانية متنقلة للأفكار
دلالات العبارات المطبوعة على “التي شيرتات” والقمصان المنتشرة في المحلات، يكشف عن ترجمات كارثية تصدم المجتمع وتخدش الحياء العام. ومن بين العينات الصارخة التي رصدتها المبادرة في الأسواق ملابس تحمل مصطلحات وعبارات تدعو الصغار والشباب للرذيلة والتعري والإيحاءات الجنسية والإهانة، ومنها:
PORN – PORNSTAR (الإباحية)
Escort (مرافقة بغرض غير أخلاقي)
Lust (الشهوة والرغبة الجنسية)
Nude (العري)
Sexting (المراسلات الجنسية)
Bitch (لفظ للإهانة)
Feel me (إيحاء جنسي)
بل وتعدى الأمر إلى عبارات خبيثة تدعو للتحرش والاتجار الرمزي بالبشر مثل: SISTER FOR SALE (أختي للبيع مقابل حلوى) و I’M A VIRGIN BUT I CAN FIX THAT (أنا عذراء ولكن يمكنني تغيير ذلك!).
المخاطر :دين، هوية، واقتصاد
وحذر الدكتور إدريس جرادات من أن هذه الظاهرة تتجاوز مجرد “موضة عابرة” أو مظهر خارجي، بل تلخصت مخاطرها في ثلاثة أبعاد رئيسية:
1. خدش الحياء والمساس بالقيم: الترويج المباشر لسلوكيات منحرفة تتنافى مع العقيدة االدينية والقيم الأخلاقية الراسخة.
2. تشويه الهوية والاستلاب الثقافي: تحويل الشباب -عن غير قصد بسبب غياب الوعي بالترجمة- إلى أدوات لتشويه هويتهم العربية وتذويب تماسك المجتمع.
3. القوة الناعمة والتسويق المجاني: استغلال أجساد أبنائنا كـ “إعلانات متنقلة” تروج مجاناً لماركات عالمية، أو لأيديولوجيات مشبوهة واختراق ثقافي واقتصادي موجه بعناية.
إن حماية المستهلك لا تقتصر فقط على سلامة المنتج المادية أو جودته السعرية، بل تمتد لتشمل حمايته الفكرية والأخلاقية، وحماية أسرته من السلع التي تسمم العقول وتخدش الحياء العام.” — د. إدريس جرادات
مطالب عاجلة للحكومة والوزارات المعنية
وجهت مبادرة “من يحرك السكر” خطاباً رسمياً ومناشدة عاجلة إلى وزارة الاقتصاد والتجارة والمالية، وإلى كافة الوزارات والجهات الحكومية ذات العلاقة، والى جمعيات حماية المستهلك والنقابات ذات العلاقة تطالب فيها باتخاذ حزمة من الإجراءات الفورية والرادعة، أبرزها:
الرقابة المسبقة: إلزام كافة المستوردين والتجار بتقديم ترجمة معتمدة وموثقة لأي عبارات مكتوبة بلغات أجنبية على الملابس قبل السماح بدخولها عبر المعابر أو تداولها.
المصادرة الميدانية: تفعيل جولات تفتيشية مكثفة وصارمة من قبل طواقم حماية المستهلك لضبط ومصادرة هذه السموم البصرية التي تشوه الهوية الثقافية .
العقوبات الرادعة: فرض عقوبات قانونية ومالية صارمة على المحلات والمنافذ التجارية التي تصر على ترويج سلع تسيء للنظام العام والدين والقيم والأخلاق وتخدش الحياء .
الوعي المشترك: إطلاق حملات توعية وطنية بالتعاون مع وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية والارشادية لتبصير الشباب وأولياء الأمور بأهمية التدقيق فيما يرتدونه ومنع تداول الملابس بين طلبة المدارس والجامعات برقابة صارمة وعقوبة رادعة .
واختتم التقرير بالتأكيد على الثقة الكبيرة في حرص الجهات الرسمية والأمنية على مصلحة الوطن وصون الهوية الوطنية، مشدداً على أن حماية عقول الشباب هي خط الدفاع الأول عن مستقبل المجتمع.
للتواصل والاستفسار مع المبادرة: الحاج د. إدريس جرادات-مركز السنابل للدراسات والتراث الشعبي
جوال / واتساب: 00972599206664

Share this content:




