هارون الرشيد.. أدلة البراءة والقصة الحقيقية التي أخفاها الإعلام المتأسلم عبر العصور

هارون الرشيد.. أدلة البراءة والقصة الحقيقية التي أخفاها الإعلام المتأسلم عبر العصور
حادثة الإفك الثانية ؛ دبرها البرامكة المجوس وراح ضحيتها البطل العربي / هارون الرشيد وشقيقته / العباسة …
[الكاتب المصري | عمرو عبدالرحمن] يقرأ سطور التاريخ المجهول.
= مارس الفرس استراتيجية الكذب علي التاريخ وغسلوا عقول العرب والعالم بسلسلة من الأحداث الملفقة، منذ سيطرتهم علي قصر الحكم في الامبراطورية العربية حتي سقوطها منذ ألف سنة وحتي اليوم … عبر كتائبهم الإعلامية الموجهة (تشبه كتائب الإخوان الإلكترونية حاليا) ! والتي روجت أكاذيبها عبر كتب فارسية مثل ” ألف ليلة وليلة ” … التي صورت الملك العربي العظيم / هارون الرشيد وأهل بيته عكس الحقيقة المضيئة لهم.
= بقد غسلوا عقول العرب برواياتهم المسمومة التي زيفوا فيها التاريخ لمصلحتهم وعلي حساب الحقيقة والعرب، ومن أخطر أكاذيبهم تلك التي روجوها عن أحد أعظم حكام العرب المسلمين وهو السلطان / هارون الرشيد … وذلك انتقاما من نجاحه في إبادة رؤوس البرامكة ” الفرس ” من قصر الحكم الذي هيمنوا عليه من لحظة ميلاد دولة بني العباس علي أنقاض الدولة الأموية كما اغتالوا أمير المؤمنين الأموي / مروان ابن محمد – بيد حفيد القائد الفارسي “يزدجرد” – الوثني المتأسلم : أبو مسلم الخراساني …
.
= ورث السلطان العربي / ” هارون الرشيد ” حكم الدولة العباسية، ومعها تركة ثقيلة هي ” البرامكة “، الذين حاصروه منذ طفولته بسيطرتهم علي قصر الحكم، وعندما بدأ يشعر بوجوب التمرد عليهم قرروا اغتياله، فلما نجا قرر الخلاص وتخليص العرب من شرورهم في الأحداث الشهيرة بـ” نكبة البرامكة “.. (فمات فجأة) ….. في قمة مجده !!
.
= تعرض الرشيد، لمحاولة اغتيال، حيث وضعت له جارية مجهولة السمّ في طعامه، فأطلق الرشيد رجاله للبحث عن الجارية، كما فعل يحيى البرمكي، الذي وصل رجاله إليها أولًا، وقتلوها بحيلة؛ ظهرت وكأنها غارقة في نهر دجلة، في الوقت الذي كان الرشيد يسأل عمن اختارها لدخول مجلس الغناء، ليؤكد له حاجب القصر ورقيبة الجواري، أن جعفرًا هو من اختارها.
وبعد أن عثر “ليث”، خادم الرشيد على جثة الجارية، وإخبار الرشيد بالكيفية التي وجدها عليها؛ بدأ الخليفة يدرك أبعاد المؤامرة ضده، فكانت ” نكبة البرامكة “، وأبادهم عن بكرة أبيهم.
.
= مات هارون الرشيد في طوس بمنطقة خراسان – معقل الفرس القديم !! – أثناء خوضه معركة ضدّ الروم وكان لا يزال شاباً يبلغ من عمره 45 عاما من عمره ودفن فيها سنة 193 هـ.
.
= بعد ” موته ” أعلن الفرس حربا إعلامية قذرة ضد الحاكم العربي هارون الرشيد، وطالت أكاذيبهم المروية علي ألسنة البرامكة شرف الرجل ممثلا في شقيقته السيدة / العباسة ، التي خاض الشيعة والفرس في عرضها وهي ميتة بين يدي ربها، ودبروا (حديث إفك) لتشويه سمعتها ، كما دبر المنافقون من قبل حديث الإفك ضد السيدة عائشة – زوجة رسول الله ، صلي الله عليه وسلم – ورضي الله عنها.
.
= حادث الإفك الأول، اختلقه المنافقون في المدينة وأنزل الله – عز وجل – فيه قرآنا يتلي ليوم القيامة، يبرئ فيه السيدة عائشة ويبيض وجهها، هو نفس الإفك الذي يردده الشيعة حتي اليوم هم وأئمة الباطنية الدينية الأشد خطرا من المخدرات ، وما هم إلا وثنيين تماما كأجدادهم الفرس المجوس الآريين.
.
= لم يكن هارون الرشيد كما روج له إعلام أعداء العرب علي مر الزمان، فما كان سكيرا ولا عابثا بالذهب ولا لاهيا بالنساء .. وهو ما ردده وراءهم الغوغاء والدهماء وأنصاف المثقفين !!
.. كان “يحج سنة ويغزو سنة” حتى إنه اتخذ قلنسوة مكتوبًا عليها: غاز و حاج.
.. حقق الرشيد شهرته الكبري قبل وأثناء ولايته في حروبه وفتوحاته ضد الروم، حتي أذل دولة الروم وسحقها بضرباته العسكرية المتلاحقة وأجبرهم علي طلب الهدنة ودفع الجزية.
.
= عقدت “إيريني” ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له سنة (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، نقفور، الذي خلف إيريني وكتب إلى هارون:
.. “من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك”.
.. لما قرأ هارون الرسالة ثارت ثائرته، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور:
“من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك ، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام”.
.. وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م)، حتى وصل “هرقلة” قرب القسطنطينية، وهزم جيش الروم هزيمة منكرة، وقتل منه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه، وقبل دفع الجزية عن نفسه وقادته وأهل بلده، واتفق على ألا يبني مدينة هرقلة أبدا.
.
• البرامكة قتلة الدين والدولة
.
= يقول الدكتور الجومرد في كتابه “هارون الرشيد” ج 2 ص 469 في بيان السبب الرئيسي للنكبة ما ملخصه: “أن الرشيد لم يكن غافلاً عن أعمال البرامكة التي توجب محاسبتهم، ولكنه أغمض عينيه فترة غير قصيرة عنهم؛ وفاء لخدماتهم، وحرصًا على صفاء الجو بينه وبينهم، وأملاً في أن يعودوا إلى رشدهم، ولكن أمر البرامكة تفاقم، وسلطانهم ظهر على سلطانه، والنعرة الفارسية والشعوبية تكالبت على قوميته، واستبد “يحيى بن خالد” بكل أمور الدولة، وتدخل “جعفر بن يحيى” في خاصة شؤونه، حتى أوقع بين وَلِيَّيْ عهده الأمين والمأمون، وغرس الحقد بينهما بما يهدد مستقبل الخلافة إذا تنازعا عليها، ومنع المال عن الرشيد بحجة المحافظة على أموال المسلمين، التي راح هو وجماعته يرتعون فيها بغير حساب.
وبلغ الأمر أن أصبح جعفر يحاسب الرشيد على تصرفاته، ولا يأبه إلى اعتراضاته.
.
= سنة 178هــ عيّن الرشيد الفضل بن يحيى البرمكي واليًا على الجانب الشرقي للدولة باتخاذ “خراسان” مقرًّا لولايته، فاستغل سلطته وأنشأ جيشًا من المرتزقة الفرس، من نصف مليون جندي، دون أخذ رأي الرشيد وسماه “جيش العباسية” !! وجعل ولاء هذا الجيش للبرامكة وحدهم !!
.. ولما علم ا
Share this content:




