مرأة ومنوعات

هانم من هوانم الزمن الجميل

هانم من هوانم الزمن الجميل
.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم/دنيا كريم

نهى رمضان عراقي… قيادة لا تُرى في المناصب فقط بل في المواقف

في عالم الإعلام، حيث تتزاحم الأسماء وتتنافس الأصوات، تبقى القلة فقط قادرة على ترك أثر حقيقي لا يُمحى… ومن بين هذه القلة، تبرز الكاتبة نهى رمضان عراقي كواحدة من الشخصيات التي لا تكتفي بالنجاح الشخصي، بل تصنع من نجاحها مظلة دعم وسند لكل من حولها.

منذ خطواتها الأولى بعد تخرجها من جامعة عين شمس، لم تنظر إلى الإعلام كوظيفة تقليدية، بل كرسالة ومسؤولية. فاختارت أن تكون حاضرة بقوة في كل مساحة تستطيع من خلالها التأثير، سواء عبر الكلمة المكتوبة أو المحتوى المرئي أو العمل المؤسسي.

لكن ما يميز نهى رمضان عراقي حقًا ليس فقط تعدد أدوارها، بل قدرتها على إدارة هذه الأدوار بروح القائد الحقيقي. فهي، بصفتها مشرفًا عامًا على مؤسسة مصر جاية الإعلامية، لم تكن مجرد اسم في موقع إداري، بل كانت دائمًا المحرك والداعم، تفتح الأبواب لزملائها، وتمنحهم الثقة قبل الفرص.

وفي مواقعها القيادية الأخرى داخل آيسك نيوز وأخبار الشعوب، يتكرر نفس النموذج… نموذج القائدة التي تؤمن أن النجاح الحقيقي لا يُقاس بعدد الإنجازات الفردية، بل بعدد الأشخاص الذين ساعدتهم على الوقوف بثبات في طريقهم.

أما على مستوى العمل العام، فقد حملت مسؤولية تمثيل المرأة كأمينة للمرأة عن القاهرة الكبرى في حزب الأحرار الدستوريين، لتؤكد أن دورها لا يتوقف عند الإعلام، بل يمتد ليشمل المجتمع بكل قضاياه وتحدياته.

ولأن التأثير الحقيقي لا يمر مرور الكرام، كان تتويجها بجائزة “أصوات الحرية” من مركز الدراسات البرلمانية، بالتعاون مع الرابطة الدولية للصحفيين المستقلين AIGFREELANCE ووكالة الصحافة 25 أورا نيوز، تأكيدًا دوليًا على قيمة ما تقدمه… ليس فقط كإعلامية، بل كصوت يدافع عن حرية التعبير والفكر.

نهى رمضان عراقي ليست مجرد كاتبة أو إعلامية… بل حالة إنسانية خاصة، تجمع بين الحزم والاحتواء، بين القيادة والدعم، بين الطموح والوفاء لكل من يسير معها الطريق.

هي ببساطة… ذلك النوع من القادة الذين لا يتركون خلفهم تابعين، بل يصنعون قادة جدد.

Share this content:

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى