مقالات رأي

أحمد نقيطة… عين ترى ما لا يراه الآخرون 

أحمد نقيطة… عين ترى ما لا يراه الآخرون 
بقلم /دنيا كريم

في عالم يزدحم بالمحتوى، يظهر اسم أحمد نقيطة كواحد من صُنّاع الفارق… مونتير ومخرج من العيار الثقيل، استطاع أن يضع بصمته بوضوح في مجال الإعلانات والفيديوهات الغنائية، مقدّمًا أعمالًا تحمل رؤية فنية واحترافية عالية.

لكن ما يميز أحمد ليس فقط مهارته التقنية، بل رسالته…
فهو صانع محتوى محترف، كرّس جزءًا كبيرًا من جهده لتعليم الآخرين، مقدّمًا فيديوهات تثقيفية تساعد صُنّاع المحتوى على التصوير بالموبايل بشكل صحيح واحترافي، مستندًا إلى خبرته كمصور محترف.

لم يقف دوره عند حدود التعليم التقني، بل امتد إلى ترسيخ أخلاقيات المهنة، حيث تناول في محتواه قضايا مهمة مثل:

* آداب التصوير في المناسبات، خاصة في سرادقات العزاء
* احترام خصوصية النجوم في اللحظات الإنسانية
* رفض تصوير المحتاجين أثناء تلقي المساعدات حفاظًا على كرامتهم

رسالة إنسانية قبل أن تكون فنية… عنوانها “جبر الخواطر” قبل أي لقطة أو مشهد.

وعلى مستوى دعم المواهب، يُعد أحمد نقيطة أحد أبرز الداعمين لكل فنان ناشئ، من مطربين وعازفين، مؤمنًا بأن الفن الحقيقي يبدأ من فرصة.

وهو مؤسس جروب Action for Media، الذي يُعد منصة متكاملة لصناعة المحتوى، تشمل التصوير، المونتاج، والإخراج، إلى جانب امتلاكه وحدة تصوير احترافية متكاملة لتغطية الإيفنتات والبرامج.

ومن أبرز برامجه:
Quick Wins with Nehal
الذي قدّم من خلاله محتوى سريع وهادف يخدم صُنّاع المحتوى بشكل مباشر.

كما خاض تجربة صناعة الأفلام الوثائقية القصيرة، مضيفًا بعدًا إنسانيًا وثقافيًا لأعماله.

أحمد نقيطة… مش مجرد صانع محتوى،
بل صاحب رسالة… وكاميرا عندها ضمير.

Share this content:

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب وكاتبة وقصصية وشاعرة وكاتبة محتوى وأبلودر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى